لماذا إخــتَــلـفـنا

  لـمــاذا اخـتـَلـفْـــنَا ولـَمْ نَـلـتـَق ِ وكيفَ إلى الحَق ِ لــمْ نَـرتـَـق ِ
أنـتبـَعُ غَـيرَ يَســــوعَ المَسـيح ِ ونَحْــمِلُ غَـيرَ الفؤاد ِ الـنـَقي ِ
لـمــاذا اِخْـتـلـفـــنا ولـَمْ نَـلـتـَق

  أنـَـا أنـْـتَ أنـّـتَ أنــَا يـا أَخـي  فـعُـدْ لـلِحـقـيـقَـةِ والمـنْــطِــق ِ
إذا قـُـــلــتَ آهٍ بَـكـَــيــتُ أنــا  وإنْ سَالَ دَمعِي فأنتَ الشـَقي ِ
فَـرَبـُكَ رَبِـي وَدَربُـكَ دَربِــي فَغـَّرِبْ كمَا شِـئتَ أو شَـرِّقي
نَسـيرُ مَعاً في طَريق ِ المَسيح ِ فـأيـنَ الـغَـرابَــة ُإنْ نـَـلـتــَقي ِ
لـمــاذا اِخْـتـلـفـــنا ولـَمْ نَـلـتـَق ِ

  نـُصَــلِّي أبـانـَا مَعـاً والسَــلامَ وبَـابَ السَـــماحَـةِ لــمْ نُـغْـلِق
نُسَـــامِحُ حَتى المُســيءَ إلـيـنا فَـكـيـفَ نُســيءُ لـِقَـلـبٍ تـَقـي
تَعَالوا إلى الحُبِّ فَهوَ الخَلاصُ وبَابَ الـمـُخَـلِـِّص ِ فَلـنَطْرُق ِ
وَتَـبقى الصَـلاةُ لـِبَحــرِ الحَـياةِ كَـطَوق ِ الـنَجَاةِ وَكَـالـزَورَق ِ
لـمــاذا اِخْـتـلـفـــنا ولـَمْ نَـلـتـَق 

كلمات الشاعر: خليل عيلبوني  ألحان : الأب كميل اسحق