لِماذَا جِئتَ ؟

  هَل جِئتَ تَبـكي الَيومَ تحتَ صَليـبي     أمْ جِئتَ تَشْـهَدُ آهـــــتي ونَحيــبي
 أُنـظـــُـرْ إلـيَّ مُـعلـقـاً ومُثَـبَـــــتــاً     فَوقَ الصَليبِ وَقُلْ أَأَنتَ حَبـبيــبي
 لامِــــسْ جِـراحَـاً أَنتَ أَنتَ فَتَـحتَها     واسْـــمَع بُـكاءَ الَقهرِ والتَعْـذيـبِ
 وانـظُمْ قَصائــِدَكَ الحَـزينةَ راثـيـاً      شَـمسَ المحَـبّةِ إذْ مَضَتْ لِمَغَـيبِ
 واغسِلْ بِدَمعِـكَ ما تَجَمّدَ مِن دَمي    وأرحَمْ ضَميرَكَ مِنْ لَظَى التأنيبِ
أنا هَـا هُـنا فَوقَ الصَليبِ وَهامـَتي   تَعـلـو السَـحابَ وأنتَ مِثلُ غَريبِ
إكليلُ شـوكٍ فَوقَ رأسـي مَزهـــِرٌ   في زَهرِ هَـذا الشَوكِ أروَعُ طِيبِ
 فاجـــمَـعْ بَـقَاياَكَ الكَئيـبَةَ واعتَرِفْ  بالــذَنبِ لـي حَـتَى تَظـــَلَ حَـبِيبِي 
كلمات الشاعر : خليل عيلبوني         ألحان وإنشاد : الأب كميل اسحق