بَارِكْ أَعدَائِـي

  في لَيلَةِ هَــمّي السَــــوداءِ والظـُلمَةُ سِتري وَردَائِي
والحَزنُ شَرابٌ في كأسِي والآهُ غِــنـائي وَحِـــدَائِِي
فــي هَذي الَلــيلَةِ يَسـبِقُني    لــِلهِ دُعــائـــِي وَنــِـدَائِي
يـــارَبـي بَـارِكْ أَعــدَائـِي  بَـارِكْ يَـارَبــي أَعدَائِــي

  يَحتَـــاجُ عَدوي لِـلحُــبِّ   فَــاجعَلهُ حَبيبي يَا رَبِّـي
بِالحـُبِّ أُنـــيـرُ لَهُ قَــلــباً لِيــَراكَ مُقِـيماً في قَـلّبي
فــَإذا مَا صــَدَّ وحَارَبَـني ظُلمَاً وأَصَرَّ على صَلّبي
فـَالـصَــبرُ دَواءٌ لــِـلـدَاءِ وَيَظَـــلُ دُعائِــي وَنِـدَائِي
يَــارَبـي بَـاركْ أَعــدَائِي    بَــارِكْ يــارَبي أَعــدَائِي

   إِنِـــــي يَـارَبِـــي أَتَـألَّــــمْ وَلِسَــــــانُ فُؤادِي يَتَكَلَّمْ
غُــــفــرانُـكَ عِلـمٌ قُدسـيٌ   وأنـا يَـارَبِـي أتـــعـَـلــّمْ
أَطلــُبُ أَنْ تَغـفـِرَ لِعَدوي إِنْ يَظــْلِمْني لَنْ أَتظـَلَّـمْ
فَامنَحـني مَوتَ الشُـهَداءِ     واقـبلْ يا أَلـلـهُ فِدَائِي
بَــارِكني وارْحَمْ أَعدائِي    ارحَمْنِي  بَارِكْ أَعدَائِي

   كلمات الشاعر : خليل عيلبوني
            ألحان وإنشاد : الأب كميل اسحق