تعَـال َ إلَـيَّ

  تعَـال َ إلـيَّ فــإنـي أُعَـانـــي  ومَالي ســـــِواكَ يُعيدُ أَمَـانِـي
يَسـوع يُـناديكَ قلـــبي ودَمعي   فإنَ الـــَزمـان َ بِسَــهمٍ رَمِـاني
تعَـال َ إلـيَّ فإنِـي أُعـاني

  تعالَ إلـيَّ فـإنـــي  حَــزيـــنٌ وقَصِّـر يسوعُ زَمانَ امِتحَاني
أَدقُّ على بابِ قــلبِكَ فَـافـــتـَح  لِقــلبٍ مُصابٍ بِســـَهمِ الزمـانِ
فأنتَ الذي قُلتَ إقــرعْ فَـإني  ســأفتَحُ قــَـلبي لِمَن قد أَتَـانـِي
وأنتَ الذي قُلتَ أُطلُب تَجِدني أمامَـكَ في كــلِ حـِيـــنٍ وآنِ
 فتُرجِعُ بَســـمةَ وَجـهي إلـيَّ وتَمسحُ دَمعي بِكفِّ الحــنانِ

   يَســوعُ أعِنّي على الحُبِّ إنِـي أراهُ صَلـيباً إليـهِ دَعـَـاني
وتَجرِبَةُ الصَلبِ تُرهِبُ رُوحي  تُزَلزِلُ نَفسي تـَهــِزُّ كِيـانـِي
فكيفَ سَـــأحمِلُ ربـي صَـليبـي  إذا الخَوفُ حلَّ وشَلَّ لِسَاني
أعِـــني يَـســــوعُ فما الــحُبُ   إلا صليـبٌ وإني عَليهِ أُعاني
ومَالي سـِواك َ يُضـمّـدُ جُرحي ويُنـِزلُني عَن صَليب ِ الهوانِ
 كلمات الشاعر : خليل عيلبوني    ألحان وإنشاد : الأب كميل اسحق