الاخْوَةُ السُريانْ

  لأنَـَنــا يا أيـها الإنسَــــانْ فـي قلبـِكَ الـقُدوس ِكالشـَريانْ
فإنَ شَرعَ الحبِّ قَد جـمَّعَنا فـي عَـالمٍ يَحتـاجُ  للعــُمـرانْ
فلم يكن للظلــُمِ في نفوسـِنا    مـكــانَــةٌ كـَــلا ولا مَـكــانْ
والعدلُ كانَ خيمةً تجمعـُـنا      بالأهلِ والأصحَابِ والجيرانْ
فإن سَألتَ مَن نَكونُ يا أخي      نُجيبُ نحنُ الأخـوة ُالسـُريانْ

  نحنُ الذينَ من قـَديمِ أَشعَلوا    مَشـــاعِلَ السَـــلامِ والأمـانْ
وبالمَســــيح ِ آمَنوا وقَدمـوا    أرواحَهُــــم   لدَيـه كالقُربانْ
تَغَرَبوا في  كـُلِ أرضٍ إِنَمَـا   لم يَنســـَوِا البِلادَ والأوطَـانْ
في الحِلِِّ والتِرحال كنّا إخوةً    والحُبُ كــانَ  عِنَدنا العِنوانْ
فإن سَألتَ مَن  نَكونُ يا أخي    أجَبتُ نحنُ الأخوةُ السُـريانْ

  لُغـَتـُنا جـميلةٌ وتَنتَـــشـــي    بِنـطـقِـــها الأرواحُ  والأذانْ
تَنسـابُ مِن شـِفاهِنا كأَنَهـا     روائعُ الأنغامِ والألـــحَــانْ
  هنا ترنم التقاديس الثلاث باللغة السريانية
 كنائسُ الشَرقِ بِها تَرنَمَت    ولم يَعُـزهاُ فـيه ِ تُـــرجُمـانْ
ولُغَـــةٌ يَســوعُ نـاطِقٌ بـِهـا   خَالـِدَةٌ بــِنـا مَـدى الــزَمانْ
فإن سَألتَ مَن نَكونُ يا أخي   أجَبتُ نحنُ الأخوةُ السُريانْ

  كلمات الشاعر : خليل عيلبوني ألحان وإنشاد : الأب كميل اسحق