صَباح القِيَامَـةْ

  صَليــبُ الفــِداءِ يُقَــبِّـلُ ثـَغـرَ صَباحِ القِيامَهْ
يـُدحرِجُ صَخرَ المَنـايا فَيُذّكِي الرجاءُ هِيامَهْ
وثَالِـــث َ يـومٍ يُــودِّعُ  جوعُ الخلود ِصِيَامَهْ
ويَنــصُبُ فَوقَ جـبالِ الجلـيلِ التَـجلَّي خِيَامهْ

  دُنــُوبـي إلهي مسَــاميرُ دُقت بِكـفِّ الـَماحِ
طَعنتُكَ حتى تَلوّى الصَليبُ بِـزَجِ الـرِماحِ
وَجنــبُكَ ياربِّ جَــدوَلُ حـُبٍ زعـافُ جِراحِ
تَسِيلُ  خلاصاً يُراقُ علينا كـَوجهِ الصَباحِ

   أَفضتَ الخلاصَ بصَلبٍ وإكليلِ شَوكٍ مُضَفرْ
ومُــتَّ وقُــمتَّ إلـهاً بِمَجدٍ عـظيمٍ مُظـَفرْ
مَليِـــكَ الـفِـداءِ وَهبـتَ  الحيَـاةَ الخلودُ تَوفـَرْ
جَبـينُ الدُهورِ أمامَ فراغِ الـضَريحِ  مُعـَفـّـرْ

   سَـماءٌ وأرضٌ ، حياةٌ وموتٌ، بِدَفنِكَ مَوكَبْ
يَسيرُ وعَهدُكَ يُصحِي القيامةَ في كُلِّ كَوكَبْ
أُهِنتَ وَكأسُ الجُحُودِ المَريرِ بِثَغرِك َ يُسكَبْ
وَمَا أن نَهَضتَ لنا ظَلَّ ظِلُّ صَلِـيبِكَ مَركَبْ
  كلمات الشاعر : خليل عيلبوني
         ألحان وإنشاد : الأب كميل اسحق