جُرحَ الفِداءِ

  جُرحَ الفِداءِ تَلمَّس    في قـَلبِ ربٍّ مُقَــدّسْ
أَحَـبَّ كُلَّ الـبَرايـا ومِــن بَــتـولٍ تَـأنــَّسْ
مُخـَلِصاً جَاءَ فيِِنـا مـِن كُلِّ ذَنـبٍ تكــَدّسْ
وَمِـن أّذى أَفــكَـارٍ     بِها اِبنُ آدَمَ وَســوَسْ

  أنا يَسـوعُ إتَّبِعـني وجُرحَ قَــّبي تَحَسـَّسْ
أراكَ تُـعلــي بِنـاءً على الخَـطايا تأَســـسْ
وتَســـتَهيـنُ بِقَلّبـي    وبالضَـلالَـةِ تَأنَّــــسْ
أمَا صُلبتُ قَديمـاً وَرَمـُز صَــلبي تكَرّسْ

  لكي يَكونَ خَلاصا      لِـعـالـمٍ قَــد تــَدنّــــسْ
فأَينَ تَمّضي بَعيداً عَن الخَـلاصِ وَتـيَّأسْ
إِرجَـع إليَّ سـَريعاً يامــَن بِذنبٍ تـَمـرَّسْ
ودَع زُهورَ كَلامي   في تُربَةِ القَلبِ تُغرَسْ

  لبـيّــكَ ربَّي إلَـهــي أنـا بِدونــــَكَ  أَبــــأَسْ
وحينَ تَسكُنُ قَلبي وثَوبَ أَمنِـكَ أَلبـــــَسْ
يَغيبُ لَيلُ الخَـطايـا   في ضَوءِ فََجرٍ تَنَفَّـسْ
فَيُبصرُالنُورَ أعمَى   ويَنطِقُ الحَقَ أّخرسْ
 كلمات الشاعر : خليل عيلبوني
         ألحان وإنشاد : الأب كميل اسحق