بشارة الميلاد

   بِــشَــــارةُ الــمِــــيـلادِ تَحـتَاجــُهـا بِـِــلادِي
فــعُـدْ لـَـها مُـخــَلِصــاً     فأَنـتَ أَنـتَ الــفَــادِي
يسُـــوعُ نَـادَى خافـِقي     وَلَــمْ يـَزلْ يُــنــَادِي
لبـيـِتِ لَــحم ٍعُــدْ لِـكي تَـعـُـودَ لِـي أَعـيـادِي
بِــشَـــارةُ الــمِــــيـلادِ تَحـتَاجــُهـا بِـِـلادِي

  إرجَــعْ إلـى الـمَـغارةْ حـَـتى وَلَـــو زٍيــارَةْ
بِـلادُنــا مًشــــتـاقـــَةٌ لِــهَـــذهِ الــبشــــَارةْ
فَالحُزنُ لـَيلٌ ضَـارِبٌ  مِنْ حَولِهَـا حِـصارهْ
 فَكــُنْ لَـهَـا الـمـنـَارةْ  فِي بَحـرِالإضطـِهادِ
بِشَـــارةُ الــمِــــيـلادِ      تَحــتَـاجــُها بِـِلادِي

  بِـــلادُنــا تَــصــيـــحُ يــا أَيُـــهَا المَسِــيِـحُ
هِـيرودُسٌ يَحكُـــمُـهَـا فَـكـيـفَ تَســـتَـريـحُ
وَبيـتُ لَحمٍ لــمْ تــَزَلْ رَاحــيـلـُهـا تَـــنـوحُ
فــطـِفــلـُهَـا ذَبـــيــحُ   وَالحُـزنُ بِـازديـاردِ
بِشَــــارةُ  الــمِـــيـلادِ تَحـتَـاجـُها بِــِلادِي

  الأرضُ بـانـتـظـارِكْ فَـعــُد لَـهَـا وَبــارِكْ
وُردَّهـــا سَـــالـِـمَـةْ مِنْ رِحـلَةِ المَعـرِكْ
فَـإنْ رَجـَعْــتَ مــَرة ً أُخرى وَلَمْ نُـشارِكْ
 في فَرحةِ انـتِصَارِكْ فـَمَا لـَـنـَا مِنْ هَادِي
بِشَــارةُ الــمِــــيـلادِ تَحـتَـاجــُها بِـِلادِي

كلمات الشاعر : خليل عيلبوني
ألحان وإنشاد : الأب كميل اسحق