إلى اللهِ أَشْـكو

  إلى اللِه أَشــكو هُمومَ حَياتِـي     وَشكواي أرفعُـها في  صــَلاتي
فــَما غَيرُ رَبـي يُفَـرجُ كَربي  ويَمنَحُ  للـرُّوح  طَــوقَ النَـجـاةِ

  وَلســتُ أدُقُ على بابِ عــَبـدٍ  لأَطـلُّب با لذُّل بَعضَ الـفـُتـاتِـي
ولَكــِن أَدُقُ عَــلى بـَابِ رَبٍ    كَثـيرَ العطَايا عّـظيمَ الـهِبـاتِ
 إذا ضَاقَ عَيشي وَسَلمَ جَيـشي وأَعلنَ دَهري اِنتصارَ الطٌّغاتِ
 أُنـادي : أّغِثني إلـهي وَبــــدِّد ضَبابَ طَريقي وجَمِّع شَتَاتي

  ولايَخــذُلُ اللهُ عَـــبداً تَــقـيـاً  ولا يَعرِفُ الـيأسُ صبَر التُقَـاةِ
 يَقينـي بِعـَدلــِكَ يـاربُّ يَـبـقـى  ومَـا زحزحَ الظُّلمُ يوماً ثباتي
 فَفرِج هُمومي وبَـدد غُيومـي فإنــَكَ تَعلمُ مَـا  ســـوفَ يـَاتي
 وأبعِدَ جَميعَ المُضرّينَ عَـّني ولا تَجعَــلِ الظَّالمـينَ قُضَـاتي

  كلمات الشاعر : خليل عيلبوني         ألحان وإنشاد : الأب كميل اسحق