وَامَريَمَاهْ

   من خِلالِ الغيم ِ مابينَ الضُلوع  يتجـلّى نُـورُ شَـمسٍ في طـُلوعْ
وأرى في الــنورِ وَجهاً رائِعــاً  فَـأُنـادي : مَرحَـباً أُمَّ يَســـــوعْ

  جِـــئــتِ في وَقــتـِكِ يـَا أُمُّ فَـلاَ تترُكيني ضَائِعاً بَـينَ الجـُمـوعْ
وَامسَحي دَمعَةَ حُزني فالأَسَى لَم تـُفِد في صدهِ كُلُّ الــدروعْ
حَانـتِ الســـــــاعةُ يامـَريـمُ أمَْ لم تَزَل لي جَولةٌ قَـبلَ الرُّجوعْ
إِن تَكُــن حَانت فَصَلِّي لِلــذي  كَانَ يَحيَا مِثلَما تَحَيا الشُـموعْ

  حَارِقــاً أَيـامَه كَـي تَخـتـَفـــي     مِن عُيونِ النَاسِ أحزانُ الدُّمـوعْ
هَــكَـذا صَلـيتُ عُمـري كـُلَّـه بِاقــتـِنـاعٍ ٍ وَســــلامِ وَخشُـــوعْ
ذِي يَدي يَاأُمُّ مُـدَّت فَخُذي بِيَدِ  الخَـائِــــفِ مـن شــــَرِ الُوقـــوعْ
وَامنَحيني لَمَسةَ العَطفِ لكَـي تســـتَعيدَ العـــينُ آمالَ الـهُجـوعْ 
كلمات الشاعر : خليل عيلبوني          ألحان وإنشاد : الأب كميل اسحق