يَدُ الحُبِ

  أنـَا واثِــقُ بــِكَ يا سَــــيدي     وَبالحُــبِّ مـُدَّت إليك َ يَـــديِ
يَسوعُ انتَشــِلني فإني شَقيٌ       وأنتَ المُخـلِصُ والمُفـتَـديِ

  تَعِبتُ فَجِئتُكَ أَقـــرَعُ بـابــاً لِعَطفِـــكَ بالسـَـــاعِدِ المُجهَـدِ
تَعِبتُ وإنَـــكَ رَاحةُ قَلـبــي ومَا كــانَ بابِـك َ بالُمــوصَدِ
أجِرُّ صَليبي الثَــقـيلِ وآتـــي إليِكَ فَكــُن سَـــيدي مُنجــِديِ
وإنَهُ عَذابُ ضَياعي فـإنــي بِغــيرِ عَطايـاكَ لا أَهتَــــديِ
يَسوعُ حَبيبي تأخــرتُ جِداً    وإيـاكَ كُنـــــتُ عَلـى مَـوعدِ

  لأني أضعتُ طَريقي إلـيـــكَ  فأرجوكَ أَرجوكَ  كُن مُرشِديِ
يَسوعُ ولِدتَ بِكهفٍ صَغـــير وكَانَ لكَ الـمَهــدُ في  مِـــذودِ
ومِــن ذَلكَ المَهدِ شَعَّ الضياءُ   يَقولُ لِمَن يَســــتبدُّ : اسْــــجُدِ
فإنَ التواضعَ دربُ الخلاصِ   وشــــيمةُ كُلِّ مُحـبٍ نـَــــديِ
وبالحبِّ آتي إليكَ يَســــــوعُ   فَجَدِد بِحُـــبــِكَ لِـي مــَولِديِ

  كلمات الشاعر : خليل عيلبوني       ألحان وإنشاد : الأب كميل اسحق