الصَلاةِ

   على جَناحِ صَـلاتــــي للــَّـهِ تَصـعَـدُ ذَاتــــــي
وعالـَمي يتـــَلاشــــَـى يَــذوبُ فـي  عَـبَراتي
أنسَى حَياةَ الخَطـايــــا     وَعَـَالـــــمَ السّــَــيئـاتِ
وَفَوقَ صَحراءِ نَفسـي يَســـــيلُ  نَهـرُ الفُراتِ

   وحـيــنَ أسـجُد أَرقَى إلى  جَميـلِ صــِفَـاتـي
إنكَارُ نَفسي خـلاصٌ لَـــهـَا ودَربُ   نَجـَـاةِ
فــلا أُغَــــــرُّ بِـدُنـيَـا فـــيها تـَكونُ  وَفـَاتـي
وليـــسَ يَحفـظُ  قَــبرٌ حــتى   بَقايَا   رُفـاتـي

  صَلاةُ قَلـبي إلَـهــي حَديــثُ ماضٍ لآتِـي
وَهَمــسُ مَهدٍ لِقَــبـرٍ وَوَاقِـفٍ   لِمُشَــــــــاةِ
بِهــا أَقــولُ لِشــــــكٍّ أطَـلَّ   فـي ظُلُمَاتـي
إرحَلْ ففي نُورِ رَبِّـي يَبقى  ويَرقـَى ثَبَاتـي

   عَلــى جَناحِ صَـلاتــي لِـــلّـهِ تَصعَـدُ  ذَاتِـي
إقـبل  صَـلاتي إلـهي واغـفـِر بِـَها زَلاّتـي
ونَجّــِني مِن كُلِّّ شَـــرٍّ  وَاختِم بِخَـيرٍ حَيـاتي
وحيـنَ تَغـفـــِرُ ذَنـْـبي    سَـَــتنتَهي مَـأسَــاتي

كلمات الشاعر : خليل عيلبوني
ألحان وإنشاد : الأب كميل اسحق