أُحبُكَ رَبِي

  أُحِـــّبُــكَ  رَبـّي وحُــبـُك كانَ بِسرِ التَجَسُّدِ  أَزوَد
بِدَمعِ النـدامةِ عيني تَجودُ وًكًـفُ المرَاحِـمِ  أجـوَد

  رُعَاةٌ مَجوسٌ ملوكُ العروشِ سُجوداً لِطفلٍ بِمذوَد
فَلـَو لَم يَـزُرنا ضِياءً لكانَ فضاءُ الطبيعةِ  أسـوَد

  ثُلوجٌ تُــبَرِدُ شــوقَ انتِظارٍ بِوَعدِ المُخَـلِصِ هـَائِم
وَيُـولَـدُ فَجرُ الخَلاص بِقلبِ المغارة ِ بينَ البَهـائِم
وَما مِن قِماطٍ عَليهِ ، فَأنّفَاسُ عَطفٍ كَلَفحِ النَسَائِم
تُلامِسُ جِسماً وَلاَ كَالحَريرِ فَقيراً على القَشِ نَائِم

  وَتَـأتي البَتوُلُ الصَبيةُ مِلءَ الـزَمانِ بِوجهٍ مَجيدِ
وطهــرُ الصَفيِّ يُــتـوّجُ عَهداً قَديماً بِعـهد ٍ جَـديدِ
صَلاحُ الَرجاءِ يَشـدُ لأرضٍ سماءً بِربٍ  وَلـيدِ
وَيرمُقُ دُنيا الأنَامِ بِطرفٍ حَنونٍ وحـظٍ  سَعيدِ

  مَلائِكةُ الرُوحِ بالّلحظِ تَرشقُُ مَجداً فَخيماً عَليّـَا
وإبنُ التُراب بِوادي الدموع يُعانِقُ نُـوراً سَنيَّا
تَوارى المَساءُ خَجولاً لأَنَّ الَصَباحَ تراءَى جَلـيّاَ
إِلـهٌ بِطـفــــلٍ تَأَنـّــسَ رِفقاً فَصَار َ السَلامُ وَليّـاَ

  كلمات الشاعر : خليل عيلبوني

ألحان وإنشاد : الأب كميل اسحق